علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

29

شرح جمل الزجاجي

[ 4 - الصفة المعرفة والصفة النكرة ] : والصفة في هذا الباب مشبهة كانت أو غير مشبهة لا تخلو أن تكون معرفة أو نكرة ، فإن كانت نكرة فلا يخلو أن يكون في معمولها الألف واللام ، أو يكون مضافا إلى ما فيه الألف واللام ، أو نكرة ، أو مضافا إلى الضمير . فإن كانت فيه الألف واللام ، أو كان مضافا إلى ما فيه الألف واللام ، مثل : " مررت برجل حسن الوجه " ، و " مررت برجل حسن وجه الأخ " ، جاز في المعمول ثلاثة أوجه : الرفع ، والنصب ، والخفض . أجودها الخفض ، ثم النصب ، ثم الرفع . وإن كان نكرة ، جاز فيه ثلاثة أوجه : أجودها النصب ، ثم الخفض ، ثم النصب على الشبه بالمفعول به ، ثم الرفع . وإن كان مضافا إلى الضمير جاز فيه ثلاثة أوجه : الرفع في فصيح الكلام ، والنصب والخفض في ضرورة الشعر . فإن كانت الصفة معرفة ، فلا يخلو أن يكون في معمولها الألف واللام ، أو يكون مضافا إلى ما فيه الألف واللام ، أو مضافا إلى الضمير أو نكرة . فإن كان فيه الألف واللام ، أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام ، مثل قولك : " مررت بالرجل الحسن الوجه ، أو الرجل الحسن وجه الأخ " ، جاز فيه ثلاثة أوجه : النصب ، والرفع ، ثم الخفض ، أجودها النصب ، ثم الخفض ، ثم الرفع . وإن كان مضافا إلى الضمير تصور فيه ثلاثة أوجه : الرفع ، والنصب ، والخفض : الرفع في فصيح الكلام ، والنصب في ضرورة الشعر ، والخفض ممتنع . وإن كان نكرة تصور فيه ثلاثة أوجه : الرفع ، والنصب ، والخفض : النصب في فصيح الكلام ، والرفع قليل ، والخفض ممتنع . * * * [ 5 - معمول الصفة المشبّهة ] : وهذه الصفة لا يخلو أن يكون معمولها مرفوعا ، أو منصوبا ، أو مخفوضا . فإن كان مخفوضا فبالإضافة . وإن كان منصوبا فلا يخلو من أن يكون معرفة أو نكرة . فإن كان معرفة